مكي بن حموش
8349
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة العلق « 1 » مكية « 2 » قوله : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ « 3 » إلى آخر السورة . أي : اقرأ يا محمد بذكر ربك الذي خلق - ثم بين ما خلق ، فقال : خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ « 4 » . أي : من الدم والمراد : من علقة . " وعلق " جمع " علقة " ، فجمع « 5 » : لأن الإنسان بمعنى الجماعة « 6 » . ومعنى الباء اللزوم ، أي : الزم القراءة بذكر ربك « 7 » .
--> ( 1 ) كذا في معاني الزجاج 5 / 345 والمختصر لابن خالويه : 176 وإعراب مكي 2 / 837 والكشف 2 / 383 وشرح كلا : 60 والكشاف 4 / 270 والمحرر 16 / 333 وزاد المسير 9 / 175 وتفسير القرطبي 20 / 117 والبحر 8 / 491 وتفسير ابن كثير 4 / 564 وروح المعاني 30 / 227 . والذي عند البخاري في كتاب التفسير ، ( الفتح 8 / 714 ) : " سورة : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . وفي فتح القدير 5 / 467 : " سورة اقرأ " . ( 2 ) بالإجماع : تفسير الماوردي 4 / 482 والبحر 8 / 492 والبرهان 1 / 193 وروح المعاني 30 / 227 . ( 3 ) تمام الآية : " . . . ربّك الذي خلق " . ( 4 ) ث : حلق ( خطأ ) . ( 5 ) ب : يجمع . ( 6 ) أ : الجماعات . وانظر جامع البيان 30 / 251 وإعراب النحاس 5 / 262 . ( 7 ) انظر إعراب مكي 2 / 827 وزاد " فإن قلت اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ . . . لم يكن في الكلام ما يدل على لزوم الفعل وتكريره " .